وَ تَزُورُ قَبْرِي بِالزِّهُورِ أَ جَارِحِي
أَوَ فِي فُؤَادِكَ مِنْ حَنِينٍ بَاقِيًا ؟
مَا نَفْعُ وَرْدِكَ ذُو العَبِيرِ الفَائِحِ ؟
وَ لَقَدْ عَهِدْتُكَ فِي خِصَامِي قَاسِيًا
- مجدي محمود السواق
لا يوجد معنى مفهوم للقارئ العاديّ وواضح في الأبيات، وذلك لافتقار الأبيات إلى إيضاح قصّتها.
الشّعر يخدم المعنى، والمعنى الّذي يستحقّ أن يكتب شعراً لا بدّ أن يكون رفيعاً معبّراً بكلام بليغ، فإذا افتقد الشّعر أو النّظم لرفعة المعنى فلا قيمة حقيقيّة لوزنه وقافيته.
يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك للمشاركة في هذه المناقشة.