عصا موسى عليه السلام

في قسم موضوعات عامة
  • م
    ميجو منذ 4 أسابيع

    فِي بُقْعَةِ الوَادِي المُقَدَّسِ قَرَّبَا

    اللهُ مُوسَى وَاصْطَفَاهُ وَخَاطَبَا

     

    مَا تِلْكَ فِي يُمْنَاكَ؟ قَالَ: مَعِي عَصَا

    أَمْشِي بِهَا، أَيْضًا أُتِمُّ مَآرِبَا

     

    فَأَقَرَّ مُوسَى أَنَّهَا لَيْسَتْ سِوَى

    آدَاةِ مَنْفَعَةٍ، بِهَذَا جَاوَبَا

     

    فَإِذَا الإِلَهُ يَقُولُ: مُوسَي، أَلْقِهَا

    لِيَرَى أَمَامَهُ آيَةً وَعَجَائِبَا 

     

    - مجدي محمود السواق

  • محمَّــــــد الإبراهــــــــــيم منذ 4 أسابيع

    أوّلاً: كلام موزون، القرآن الكريم عظيم وبليغ، والأولى ألّا يصاغ شعراً وقد قال بحرمة ذلك بعض أهل العلم.

    ثانياً: إن كلّ كلام القرآن قد جاء بصورة في منتهى البلاغة والفصاحة، وإن أي صياغة أخرى لكلماته – مهما بلغت من الفصاحة – لن تصل إلى جزء من بلاغته، وستكون هشّة بوجود النّصّ القرآنيّ.

  • م
    ميجو منذ 4 أسابيع

    شكرا لك

    انا لم اقصد صياغة القرآن شعرا

    بل صياغة الموقف بالاستعانة بمفردة من القرآن مثل مآرب

    وكذلك تجسيد موقف سؤال النبي عن العصا شبيها بما ذكر القرآن

    ليعرف القارئ القصة فور قراءة البيت

    ما نصيحتك لي.. إن كتبتُ قصة شبيهة مثلا

    ماذا اتجنب في المرات القادمة

  • ح.(.س.)
    حميد ( سيدو ) منذ 4 أسابيع

    صديقي مجدي  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

    ارجو ان تراجع البيت الاخير ففي الشطر الاخير نجد انه غير موزون على اي بحر 

    والباقي قد قاله الاستاذ محمد الإبراهيم 

  • محمَّــــــد الإبراهــــــــــيم منذ 4 أسابيع

    في علم البلاغة الآتي: ينقص من قيمة الشعر إن كان مكرر المعنى أو سُبقَ بفكرتِه، يعني إذا جاء اليوم أحد وصاغ بشعر موزون وفصيح ومتقن أبيات المتنبّي الشّهيرة «الخيل والليل والبيداء تعرفني...» فإن هذا سيكون ليس ذا قيمة، فكيف بنص قرآنيّ تعاد صياغته؟

    لا بأس بالاقتباس من القرآن، وعندما يحسن الشّاعر الاقتباس يبدع في شعره، وهناك أمثلة كثيرة في الاقتباس نذكر منها: قال جلال الدين السيوطي:

    إن كانتِ العشّاقُ من أشواقهم    جعلوا النسيمَ إلى الحبيبِ رسولاً

    فأنا الذي أتلو لهم: يا ليتني    كنت اتخذت مع الرسول سبيلاً

    الاقتباس فن بلاغي إذا أحسن في الاقتباس صاحبه.

  • م
    ميجو منذ 3 أسابيع

    أستاذ حميد (سيدو) 

    الشطر الأخير

    الهاء في أمامه غير مشبعة

    فبالتالي الشطر على البحر الكامل

  • ح.(.س.)
    حميد ( سيدو ) منذ 3 أسابيع

    انا معك في ان القصيدة موزونة اذا لم تشبع الهاء 

    لكن الامر يعتمد ليس فقط على سلامة الوزن بل على اذن السامع

    وهنا نرى ان الهاء غير المشبعة ليست المفضلة  او لها مخاطر مع انها موزونة نظريا 

    عدم الإشباع (أمامَهْ آيَةً):متى تستخدمه؟ إذا كان أسلوب إلقائك يميل إلى السرعة، السرد، أو العفوية.الأثر الجمالي: يعطي انطباعاً بـ "الخفة" والتدفق السريع. لكنه قد يؤدي إلى "بتر" صوت الهاء، فتضيع الهاء بين فتحة الميم في (أمامَه) ومدّة الألف في (آية)، فتُسمع وكأنها (أمامَايَة).المخاطرة: في الإلقاء، الحرف المتحرك الذي يليه همزة وصل أو قطع (مثل آية) يحتاج إلى "إشباع" أو "تمكين" صوته لئلا يختفي الحرف في جوف الكلمة التالية.

    بما أن الكلمات هي (آية) و(عجائبا)، فهذه كلمات ذات وزن معنوي كبير. الإلقاء الأجمل والأكثر تأثيراً هو الإشباع؛  لانه يبرز الضمير ، يفصل بين الكلمتين بوضوح ، يمنع الزحام الصوتي 

    ولكن الاشباع يؤدي لبيت غير موزون في مثل هذا الموضع

    لكن هناك خيار  التسكين ولكنه ليس محببا ايضا لان له مخاطرة اذا تم سماع الابيات 

    التقاء هاء ساكنة (أمامَهْ) مع همزة "آية" الممدودة قد يسبب ثقلاً في النطق، لأن الهاء حرف يخرج من أقصى الحلق والهمزة كذلك، فتسكين الأول يجعلهما "يتصادمان" في المخرج، مما قد يشعر السامع بـ "تعتعة" أو توقف غير مبرر في انسيابية الشطر.

    لذا فالأفضل هو البحث عن كلمة بديلة تناسب الوضع لغويا وشعريا لكي تناسب القارئ والسامع وقت الإلقاء والموضوع لك يا صديقي 

    ( ملحوظة  : انا لست استاذا بل انا مجرد عضو ونحن اصدقاء صنعة وحدة )

     

  • م
    ميجو منذ 3 أسابيع

    تسلم جدا للتوضيح

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك للمشاركة في هذه المناقشة.