يَا لَيْتَنِي أُهْلِكْتُ إِثْرَ صَوَاعِقِ
مِنْ قَبْلِ رُؤْيَةِ مُقْلَتِي لِتَفَرُّقِ
فَرَحِيلُ أَحْبَابِ الفُؤَادِ مُعَذِّبٌ
وَالمَوْتُ عَنْهُ هَيِّنٌ بِفَوَارِقِ
مَلَكَ الحَنِينُ لَهُمْ خَوَاطِرَ مُهْجَتِي
وَالرُّوحُ تَأْمُلُ دَائِمًا أَنْ نَلْتَقِي
لَوْ أَنَّ أَمْطَارَ الزَّمَانِ تَجَمَّعَتْ
مَا أَخْمَدَتْ مِعْشَارَ نَارِ تَشَوُّقِي
- مجدي محمود السواق
حبيت استمر 💜
سعيد إن الكلمات عجبتكم 🤍
القادم أجمل بإذن الله 🌹
أجدت يا مجدي! فتح اللّٰه عليك.
تسلم يا غالي
آمين وإياكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا بك صديقي مجدي
القصيدة جيدة لكن يبدو ان ( الاستاذ ) محمد الإبراهيم قد نسي امرا وهو ان هناك شطرا مع انه موزون الا ان لها ثقلا على الاذن
وَالمَوْتُ عَنْهُ هَيِّنٌ بِفَوَارِقِ
وَلْمَوْتُ عَنْهُ هَيْ يِنُنْ بِفَوَاْرِقِيْ
البحر : من قبيح الكاملِ
وَلْـمَـوْتُـعَنْ هُهَيْيِنُنْ بِفَـوَاْرِقِيْ
مُسْـتَـفْـعِلُنْ مَفاعِلُنْ مُتَـفاعِلُنْ
فارجو ان تراجع يا صديقي
هل الهاء في عنه تجوز أن تكون مشبعة أم لا
ما شروط تشبيع الضمير
(هاء الضمير للمفرد الغائب) هي:الإشباع: إذا وقعت الهاء بين حركتين (مثل: لَهُۥ كنزٌ).عدم الإشباع (القصر): إذا سبقت الهاء بساكن (مثل: عَنْهُ، فِيْهِ، مِنْهُ).وبناءً عليه في بيتك:كلمة "عَنْهُ" سبقت فيها الهاء بنون ساكنة، لذا الأصل فيها هو القصر (عَنْهُ = /ه /).هل يجوز الإشباع؟في غير الضرورة: لا يجوز؛ لأن النون ساكنة، والإشباع سيؤدي إلى التقاء ساكنين (الواو الناتجة عن الإشباع والنون الساكنة)، وهذا ثقيل.للضرورة الشعرية: نادراً ما يلجأ الشعراء لإشباع الهاء بعد ساكن، وهي لغة قليلة جداً
يجوز الإشباع في "عنه"، وما يقوله الأخ حميد من التقاء للسّاكنين فيه خطأ، فلا يوجد ساكنان عند الإشباع؛ عَنهُو متحرك فساكن فمتحرّك فساكن، لا يوجد ساكنان متجاوران هنا.
تحيّة لكم.
يبدو اني لم اوضح التقاء الساكنين الذي قصدتُه هو التقاء (النون الساكنة الأصيلة) في 'عَنْ' مع (الواو الناتجة عن الإشباع). نعم، صوتياً قد يفصلهما ضمة الهاء، لكن في لغة العرب، الإشباع بعد الساكن يُعد 'خروجاً عن الأصل' ومستقبحاً، لأنه يُثقل الكلمة التي بُنيت على التخفيف بوجود الساكن الأول.
لو رجعنا لجمهور النحاة والقراء، لوجدنا أن الأصل في هاء الضمير إذا سبقت بساكن هو القصر. أما الإشباع فهو خروج عن القياس . وفي الشعر اشباع الهاء هنا نادر جدا وقبيح فكيف نرضى بالقبح
أما قولك إنه لا يوجد ساكنان متجاوران، فهذا صحيح في 'التقطيع الجاف'. لكن في 'موسيقى الشعر'، الإشباع بعد ساكن يُحدث 'مطّة' زمنية مشوهة. 'عَنْـ-ـهُو' تجعل النون الساكنة تترنح بين فتحة العين وضمة الهاء المطولة، وهذا ما تسميه العرب (تمطيطاً) يستبشعه الذوق السليم
والضرورات لها درجات فمنها المقبولة كما نرى كتحريك الميم في "بهِـمُ" أو إشباع هاء بعد متحرك (لهو).
ومنها الثقيلة القبيحة هي إشباع الهاء بعد ساكن (عنهو). لأن الساكن أصلاً وُجد للتخفيف، فإذا أتبعتَه بمدّ (واو)، فقد أثقلت الكلمة بـ "ساكنين" في حيز زمني واحد، وهذا ما يجعل الأذن تشعر بـ "ترهل" في الإيقاع.
والجواز الذي تتحدث عنه جواز ضرورة ثقيل جدا
يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك للمشاركة في هذه المناقشة.