(مَنَارَةُ المَجْدِ وَأَرْضُ الهُدَى )
شَعَّتْ بِسِنِغَالَ أَنْوَارُ العُلا شُهُبَا
وَأَلْبَسَتْ جَبَهَاتِ المَجْدِ مَا كُتِبَا
أَرْضٌ حَبَاهَا إِلٰهُ العَرْشِ مَكْرُمَةً
حُبَّ الكِتَابِ وَحُبَّ الدِّينِ، لاَ عَجَبَا
مَهْدُ الضَّيَاءِ، دَكَارُ المَجْدِ بَاسِمَةً
تُزْجِي إِلَى العِلْمِ بَدْراً يَجْلُو الحَيْرَبَا
أَحَبَّ أَهْلُكِ ضَادَ العُرْبِ قَاطِبَةً
فَأَبْدَعُوا الشِّعْرَ تَحْبِيراً وَمُعْتَصِبَا
وَكَمْ سَبَقْتِ بِقُرْآنٍ مَنَارَتُهَا
فَازَتْ بِسَبْقٍ جَلَا الأَفْكَارَ وَالرُّطَبَا
تَرْعَى الضُّيُوفَ بِأَخْلَاقٍ مُبَارَكَةً
وَمِنْ طَعَامِكِ طَابَ القُوتُ وَالتَّعَبَا
أَنَا ابْنُ بَتْتِنْتيَ الغَرَّاءِ أَفْخَرُ بِي
أُهْدِي القَرِيضَ لِسِنِغَالَ وَالدَّدَبَا
سَارَتْ عَلَى دَرْبِ هَدْيِ اللهِ ثَابِتَةً
لَا تَبْتَغِي عَنْ صِرَاطِ العِزِّ مُنْقَلِبَا
أَبْنَاؤُهَا فِي مَيَادِينِ التُّقَى صَدَقُوا
عَهْداً مَضَى وَتَفَانَوْا في الندى طَربا
صَانُوا التُّرَاثَ وَفِي الأَخْلَاقِ مَدْرَسَةٌ
مَنْ جَاءَهُمْ يَجِدِ الإِحْسَانَ مُحْتَسَبَا
تِلكَ الدِّيَارُ الَّتِي طَابَتْ مَغَارِسُهَا
فَأَنْبَتَتْ عِزَّةً تَهْدِي لِمَنْ طَلَبَا
تَارِيخُهَا حَافِلٌ بِالعِلْمِ مُتَّصِلٌ
لَمْ يَعْرِفِ الضَّيْمَ لاَ يَرْضَى بِهِ حَصَبَا
فِيهَا المَنَارَاتُ تَشْدُو بِالهُدَى شَرَفاً
وَتُخْجِلُ البَدْرَ إِذْ تَبْدُو لِمَنْ نَجَبَا
عَاشَتْ مَنَاراً لِأَهْلِ الأَرْضِ قَاطِبَةً
تَسقي الجِيَاحَ نَمِيراً يَبْعَثُ السَّغَبَا
تَمْشِي عَلَى ثِقَةٍ نَحْوَ العُلَى قُدُماً
تَبْنِي العُقُولَ وَتَرْعَى الأَصْلَ وَالحَسَبَا
رَايَاتُهَا في سَمَاءِ المَجْدِ خَافِقَةً
لَا تَنْحَنِي لِرِيَاحِ البَغْيِ غَضَبَا
فِيهَا الرِّجَالُ أُسُودُ الغَابِ إِنْ نُدِبُوا
وَفِي المَرَاقِبِ زَهْرٌ يَصْنَعُ الأَدَبَا
يَبْقَى سِنِغَالُ نَجْمَ السَّعْدِ مُتَّقِداً
يَرْعَاهُ رَبٌّ حَمَى الإِسْلَامَ وَالكُتُبَا
تِلكَ الدِّيَارُ الَّتِي طَابَتْ مَغَارِسُهَا
فَأَنْبَتَتْ عِزَّةً تَهْدِي لِمَنْ طَلَبَا
تَارِيخُهَا حَافِلٌ بِالعِلْمِ مُتَّصِلٌ
لَمْ يَعْرِفِ الضَّيْمَ لاَ يَرْضَى بِهِ حَصَبَا
فِيهَا المَنَارَاتُ تَشْدُو بِالهُدَى شَرَفاً
وَتُخْجِلُ البَدْرَ إِذْ تَبْدُو لِمَنْ نَجَبَا
عَاشَتْ مَنَاراً لِأَهْلِ الأَرْضِ قَاطِبَةً
تَسقي الجِيَاحَ نَمِيراً يَبْعَثُ السَّغَبَا
تَمْشِي عَلَى ثِقَةٍ نَحْوَ العُلَى قُدُماً
تَبْنِي العُقُولَ وَتَرْعَى الأَصْلَ وَالحَسَبَا
رَايَاتُهَا في سَمَاءِ المَجْدِ خَافِقَةً
لَا تَنْحَنِي لِرِيَاحِ البَغْيِ غَضَبَا
فِيهَا الرِّجَالُ أُسُودُ الغَابِ إِنْ نُدِبُوا
وَفِي المَرَاقِبِ زَهْرٌ يَصْنَعُ الأَدَبَا
يَبْقَى سِنِغَالُ نَجْمَ السَّعْدِ مُتَّقِداً
يَرْعَاهُ رَبٌّ حَمَى الإِسْلَامَ وَالكُتُبَا
أحتاج تصحيحاتكم لغويا عروضيا
جيد عموماً، والبحر البسيط ليس سهلا أن يبدأ به المتعلم،
انتبه لبعض الكسر الذي حصل عندك في:
تُزْجِي إِلَى العِلْمِ بَدْراً يَجْلُو الحَيْرَبَا هذا الشطر مكسور الوزن
ولَا تَنْحَنِي لِرِيَاحِ البَغْيِ غَضَبَا
يَبْقَى سِنِغَالُ نَجْمَ السَّعْدِ مُتَّقِداً
وعند قولك: بأخلاق مباركة كلمة مباركة مجرورة، وعند قولك طاب القوت والتعب يجب رفع التعب لا نصبها.
يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك للمشاركة في هذه المناقشة.