رأيكم

في قسم شِعر الأعضاء
  • ا.ع.ا
    افضل عدم القول منذ شهر

    أَيَا مَن يَبتَغِي نِيلَ المَعَالِي

    وَتَرقُدُ عِينَهُ جَوفَ اللِيَالِي 

     

    أَضَعتَ العُمرَ فِي خَبَلٍ وَجَهلٍ

    فَمَا وَصَلَ العُلَا أَخَا الاِختِبَالِ

     

    وَمَا العَليَاءُ تُدرَكُ فِي الرُقَادِ

    وَلَكِن بِاجتِهَادٍ وَاحتِمَالِ

     

    وَمَا مَلَكَت أُسُودُ الغَابِ لَو قَد

    تَكَاسَلَتِ الأُسُودُ عَنِ القِتَالِ

     

    وَمَا لَمَعَ الشِهَابُ الصَلدُ لَو قَد

    تَوَقَّفَ فِي السَمَاءِ بِلَا انتِقَالِ

     

    فَقُم وَدَعِ التَكَاسُلَ وَالتَوَانِي

    وَخَلِّد أَثَرَاً بَعدَ الزَوَالِ

  • ا
    الشيباني منذ شهر

    قولك:

    وَمَا لَمَعَ الشِهَابُ الصَلدُ لَو قَد

    تَوَقَّفَ فِي السَمَاءِ بِلَا انتِقَالِ

    إن الصَلْد في لغة العرب هو الشيء الصلب الأملس الذي لا ينبت شيئًا، كالصخرة. فوصفك الشهاب بأنه صلد فيه غرابةٌ وقلق. فالشهاب شعلة من نار، يوصف باللمعان، أو بالثقوب، أو بالسرعة، أما وصفه بالصلادة فبعيدٌ عن حقيقته، وقد يُضعف الصورة بدل أن يقويها. ولعلك أردتَ معنى القوة، ولكن اللفظ لم يسعفك في موضعه. فكان قولك الشهاب الثاقب أو اللامع أو المنقضّ أليق بالمعنى وأجرى على سنن الفصحاء.

    فما وصل العلا أخا الاختبال

    (أخ ) حقها الرفع لأنها فاعل للفعل (وصَل) وانت نصبتها، الا لو صرّفت أنها على لغة القصر كقول الشاعر:

    إن أباها وأبا (أباها)

    قد بلغا في المجد غايتاها

    فافهم.

  • Laith منذ شهر

    القصيدة جميلة المعنى قريبة من كشف مسارب الروح والنفس.....

  • ا.ع.ا
    افضل عدم القول منذ شهر

    أشكركم أساتذتي الكرام ،

    وصحيح ما ذكرته أستاذي الشيباني من أن الشهاب عادة يوصف بالسرعة أو باللمعان ، لكن ضيق علي المعجم فلم يأتِ ببالي وصف لا يخل بالوزن إلا صلب أو صلد ، وحسب علمي بأن الشهاب بالأصل حجر أو أجزاء من الحجارة ، لهذا رأيت أن وصفه بالصلد مناسب حتى وإن لم يصف بذلك عادةً بالشعر 

  • محمَّــــــد الإبراهــــــــــيم منذ شهر

    نشكر للأخ الشّيبانيّ مداخلته، ونعقِّب على إيراده جواز نصب الفاعل بلغة القصر؛ فلا يمكن ذلك هنا وهي ملزمة بالأسماء الخمسة أو السِّتَّة فقط. 

    وتكرار عبارة لو قد مرّتين مكروه، وقولك:  وما ملكت أسود الغاب ناقص؛ فالفعل ملك متعدٍّ وحذف المفعول مُخِلٌّ بالمعنى، والأحسن أن تقول: وما سادت أسود الغاب فهو يأتي باللّزوم أحياناً.

  • ا.ع.ا
    افضل عدم القول منذ شهر

    شكرا جزيلا على المعلومة 

     

    وهذه القصيدة بعد تعديلها بما أمكن بناء على تعقيب حضراتكم 

     

    أَيَا مَن يَبتَغِي نِيلَ المَعَالِي

    وَتَرقُدُ عِينَهُ جَوفَ اللِيَالِي 

     

    أَضَعتَ العُمرَ فِي خَبَلٍ وَجَهلٍ

    فَمَا وَصَلَ العُلَا أَخُو الاِختِبَالِ

     

    وَمَا العَليَاءُ تُدرَكُ فِي الرُقَادِ

    وَلَكِن بِاجتِهَادٍ وَاحتِمَالِ

     

    وَمَا سَادَت أُسُودُ الغَابِ لَو قَد

    تَكَاسَلَتِ الأُسُودُ عِنِ القِتَالِ

     

    وَمَا لَمَعَ الشِهَابُ الصَلدُ لَو قَد

    تَوَقَّفَ فِي السَمَاءِ بِلَا انتِقَالِ

     

    فَقُم وَدَعِ التَكَاسُلَ وَالتَوَانِي

    وَخَلِّد أَثَرَاً بَعدَ الزَوَالِ

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك للمشاركة في هذه المناقشة.