مِنْ ظَلَامٍ الدَّجى الآثِرُ يَمْشِي
عَائِدًا رَحْبًا رَفِيقًا بِالبَشَرْ
أَدْرَكَ الأَخْطَاءَ فِيهِمْ يسَرْيِ
مِثْلَ غَيْمِ الدُّجْنِ يَخْشَاهُ النَّظَرْ
يَحْسَبُونَ الخَوْفَ فِي ظُلْمَتِهِ
وَهْوَ غَيْثٌ صَامِتٌ يُحْيِي الشَّجَرْ
بَعْدَمَا طَافَ بِصَمْتٍ فِي المَدَى
وَطَوَاهُ البَرْدُ فِي مُرِّ السَّهَرْ
رُبَّ ضُرٍّ كَانَ فِيهِ نَفْعُهَ
مِثْلَمَا يَصْفُو مِنَ الغَيْمِ المَطَرْ
إِنْ يَضِقْ صَدْرُكَ مِنْ ثِقْلِ الأَسَى
كُنْتُ مِصْبَاحاً يُنِيرُ لَكَ الأَثَرْ
راجع الأوزان جيدا، بعضها مكسور كالبيت الأخير، وبعضها مخالف لوزن القصيدة، وبعضها كل شطر ببحر.
يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك للمشاركة في هذه المناقشة.