أَسْكِنُوا النَّفْسَ رِحَابَ العِفَّةِ
طَهِّرُوهَا كَالْبَتُولِ مَرْيَمَ
فَالْحَيَاءُ نُورُ شَمْسِ دِينِكُمْ
بِهِ تُرْضُونَ الإِلَهَ الأَعْظَمَ
- مجدي محمود السواق
محاولة لا بأس بها، وجعل الحياء وحده نور شمس الدّين فيه نظر، الحياء شعبة من الإيمان.
يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك للمشاركة في هذه المناقشة.