سَرَى طَيْفُ لَيْلَى وَالظَّلَامُ مَهُوبُ
بَعِيدٌ مَزَارُ العَاشِقِينَ غَرِيبُ
وَقَفْتُ بِهَا أَرْعَى النُّجُومَ كَأَنَّهَا
قَوَافِلُ حُزْنٍ فِي السَّمَاءِ تَجُوبُ
أُصَارِعُ أَهْوَالَ الزَّمَانِ بِعِزّةٍ
وَلَا يَعْتَرِينِي فِي الخُطُوبِ شُحُوبُ
نَدِيمِي حُسَامٌ قَاطِعٌ إِنْ سَلَلْتُهُ
وَمَتْنُ جَوَادٍ لِلصِّعَابِ رَكُوبُ
وَلِي مِنْ قَوَافِي الشِّعْرِ سِحْرٌ بَيَانُهُ
تَرِقُّ لَهُ عِنْدَ السَّمَاعِ قُلُوبُ
سَتَبْقَى قَوَافِي الشِّعْرِ تَرْوِي فِعَالَنَا
إِذَا مَا شَدَا طَيْرٌ وَهَبَّ هُبُوبُ
وَمَا هَذِهِ الدُّنْيَا سِوَى دَارِ غُرْبَةٍ
شُرُوقُ أَمَانِيهَا..... يَلِيهِ غُرُوبُ
- بحر الطويل
قصيدة رائعة بحقّ، سلمت.
يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك للمشاركة في هذه المناقشة.