محاولة على بحر الهوى من الشعر الميتا-عروضي

في قسم شِعر الأعضاء
  • C
    Caxmoo منذ أسبوع

    بَحْرُ الهَوى لَو لَنا بِهِ شِعْرُ

    مَا كَانَ فِي الشِعْرِ مِثْلُهُ بَحْرُ

    تَفْعِيلُهُ وَجْدُ قَلْبِ مُحِبٍّ

    شِعرٌ وَ فِي سِحْرِ حَشْوِهِ سِرُّ

    مِثْلُ الشَذَى قَدْ يَبُوحُ وَ يُخْفِي

     فِي طِيبِهِ إِذ يَفُوحُ ذَا العِطْرُ

    مُسْتَفْعِلُنْ فَاْعِلَاْتُ مَفْعُوْلُنْ

    مِنْ مُنْسَرِحْ وَجْبُ طَيِّهِ السِّحْرُ

    مِنْهُ ٱشْتَهى قَلْبُهُ رِوَى سُكْرٍ 

    مِنْ حَرْفِ رَيِّهْ مَلَا لَهُ خَمْرُ

    تَندى بِهِ القَافِياتُ فيَنْدَى

    مِنْ مُقلَةِ القَلْبِ ذَلِكَ القَطْرُ

    بَيْتٌ فَبَيْتٌ يُضَيِّعُ بَيْتًا

    مَا أَضْيَعَ العُمْرَ ما بِهِ شِعْرُ

    مِثلُ الدُجى ما تُضِيئُهُ شَمْسٌ

    حَتَّى عَلى اللَيلِ يُقْبِلُ الفَجْرُ

     

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك للمشاركة في هذه المناقشة.