يَا لَائِمِيْ إِنَّ الهَوَى سَمَحَ
لَا مِنْ فَمِي بَلْ مُهْجَتِي بَرَحَ
عَانَقْتُهَا قَبَّلْتُهَا لِمَ لَا؟!
هَلْ أَنْتَ لِيْ ثَانٍ بِمَا سُمِحَ!
تَشْكُوا لِمَنْ؟ مَا هَمَّنِيْ الشَكَوَى
لَوْ صَحَّ لِي قَبَّلْتُهَا وَضَحَا
قُدَّامَكُمْ، قُدَّامَ أَهْلَينَا
إِنْ بَارِحٌ أَوْ سَانِحٌ سَنَحَ
لَا أَخْتَشِي مَا دُمْتُ ذَا خُلُقٍ
مِثْلِي كَذَا فِي الحُبِّ مَنْ مُدِحَ!
عَنْ حُبِّها رَبِّي فَمَا أَنَهَى
عُجْبًا وَ قَدْ أَنْهَيْتَنِي فَرِحَا
مَا عَذْلُكُمْ إِلَّا سُدًى فَغَدَا
تَأْتِي فَأُوسِدْ حُضْنَها مَرِحَا
مِن ثَغْرِها حَتَّى مَتَى قَبَلَتْ
بِالْلَثْمِ قَدْ أَطْفَأْتُ نَارَ أُحَا
نَارُ الهَوى تِلْكَ الَّتِي حَرَقَتْ
قَلْبِي بِها فِيْ وَجْدِهَا رَزَحَ
لَو أَنَّ لِلعُذَّالِ مِنْ أَثَرٍ
كَانَ الَّذِي مِنْ قَبْلِكُمْ فَلَحَ
أَمْثَالَكُمْ لَا كَثَّرَ اللّٰهُ
لَا كُلُّكُمْ أَوْ وَاحِدٌ نَجَحَ
جميع الآراء و الانتقادات مقبولة
يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك للمشاركة في هذه المناقشة.