هذه مجموعة من المقاطع، بين قديم وحديث:
أَدُعُّ النَّفْسَ لِلإِيـمَانِ دَعّـا
وَشَيْطَانُ ابْنِ آدَمَ لَا يَكِلُّ
أَلَا إِنِّي عَقَلْتُ الآنَ أَمْرِي
فَإِمَّا الصَّبْرَ دِينًا أَوْ أَضِلُّ
___________________
إِذَا لِنْتُ عِنْدَ اللِّينِ فِي الْأَمْرِ إِنَّنِي
لَفِي مِثْلِهَا أُلْفَى إِذَا احْتَدَمَ الْأَمْرُ
تَأَزَّرْتُ سَيْفِي وَامْتَطَيْتُ نَجِيبَةً
سَبُوقًا تُثِيرُ النَّقْعَ، سِرْبَالُهَا القَطْرُ
____________________
لَــنَـا يَـــا يَـهُـودُ غَــداً كَــرَّةٌ
وَإِنْ طَـالَ فِينَا الزَّمَانُ وَمَرْ
فَـتُـورِي رَوَامِـسُـنَا جَـمْعَكُمْ
وَتَـلْكَ هِـيَ الـدُّنْيَا كَـرٌّ وَفَـرْ
سَنُدْمِي مِنَ البِيضِ أَنْصَالَهَا
وَنَـخْضِبُهَا مِـنْ نَـجِيعٍ غَـزِرْ
وَمَهمَا عَلَا السَّيفُ عَنْ غِمدِهِ
فَـأَفْـآدُكُمْ لَـهِيَ الـمُـسـتَـقَـرْ
فَـلَنْ تَجِدُوا مِنَّا إَلَّا الحِرَابَ
بِـطَعْنٍ وَضَرْبٍ وَيَومٍ عَسِرْ
وَنُــتْــبِـعُ آخِـــرَكُــمْ أُمَّـــــهُ
كَـصَرْحٍ عَـلَا نَاطِحَاتٍ فَخَرْ
____________________
بُـلِـيـتُ بِقَلْبٍ مُرْهَفِ الحِـسِّ مُـودَعٍ
مِنَ الوَجْدِ مَا يُبْلِي مِنَ الحُبِّ ظَْمْآنُ
يَتُوقُ لِأَنْ يُرْوَى مِنَ العَـذْبِ رَشْـفَـةً
وَلَـكِـنَّـهُ عَــنْ مَـنْهَـلِ الـزَّيْـغِ ظَـعَّـانُ
______________________
مُنِعْنَا مِنَ الغَيثِ إِذْ ذَنْبُنَـا
عَـظِـيـمٌ وَلَكِـنْ لَـهُ غَـافِـرُ
فَإِنْ لَمْ يَكُنْ هَطْلُنَا رَحْمَةً
بِـنَــا فَـبِـعَـبْـدٍ لَـهُ حَــافِـرُ
__________________
أَمْرَاضُ قَلْبِكَ يَا فَتَى نَوعَانِ ذَا
تِـبْيَانُهُمْ فَـسْمَعْ لِـقَولِي تَـرْشُـدِ
شُبُهَاتُ أَذْهَانٍ وَشَـهْوَاتٍ هُـمَـا
فَـرْجٌ وَبَـطنٌ كُلُّهَا فِي المُـلْحِـدِ
فَإِذَا أَرَدْتَ مِنَ الجِنَانِ نَـعِـمَهَـا
فَلِمَا ذَكَرْتُ مِنَ الخَبِيثِ فَأَبْعِدِ
وَالـزَمْ قُـرَانَكَ فَالقُرَانُ عِـبَـادَةٌ
وَشِفَاءُ أَمْـرَاضِ القُلُوبِ المُـرَّدِ
_____________________
هَمَمْتُ بِتَذْرَافِ الدُّمُوعِ السَّوَافِكِ
عَـلَى طَـلَـلِ الأَيَّامِ ذَاتِ المَنَاسِـكِ
وَإِنَّ لِهَذَا الدَّهْرِ فِي النِّاسِ سَكْرَةً
وَمُـؤْتَـفِـكَاتٍ مِـنْ أَشَـدِّ الحَـبَائِـكِ
لَعَمْرِي هِيَ الأَيَّامُ إِنْ سَرَّتِ الفَتَى
فَـرَتْ حَلْقَهُ مِـنْ بَعْدِهَا بِـالمَـهَالِـكِ
فِـإِنْ رُمْتَ فَوْزاً فَالدُّعَاءَ فَـأَكْثِرَنْ
وَإِرْتَـقِـبِ الأَسْـحَـارَ كَنْزَ الصَّعَالِـكِ
______________________
هذه في بوم عرفة:
دَارَ الزَّمَانُ مُهَلِّلاً وَبَشِيرا
يَوماً أَغَرَّ مُحَجَّلاً وَشَهِيرا
مَنَّ الإِلَهُ بِهِ فَسِيرُوا أَجِّجُوا
غَيظَ الكَفُورِ وَكَبِّرُوا تَكبِيرا
___________________
وَلَوْ أَنَّ لِي سَيْفًا لَأُلْقِيْتَ هَامِدًا
وَلَكِنَّ ذُو عِندِي لَعَمرُكَ أَمرَرُ
ذِرَاعانِ مِنْ قُحِّ الحَدِيدِ تَرَكَّبَتْ
يَقُدّانِ مِنْكَ اللَّحْمَ قَدًّا فَيُنْشَرُ
_____________________
فَـتَّشْتُ بَـيْنَ صَحَابَتِي فَوَجَدْتُهُمْ
بَيْنَ الخَسِيسِ وَبَيْنَ وَبْشٍ عَاطِلِ
فَـعَـدِمْتُهُمْ رَبْـعًـا فَـكُلُّ صَـحَابَتِي
خَـبَـرٌ صَـحِـيحٌ بَـعْدَ آخَـرَ مُـرْسَلِ
_______________________
قُـمْ إِنْ خَـلَوْتَ بِـطَرْفِ الـلَّيْلِ وَابْـتَهِلِ
تَرْجُو الْخَلَاصَ وَكُنْ إِنْ قُمْتَ ذَا وَجَلِ
وَالْــحَــقْ بِـقَـافِـلَـةِ الــزُّهَّــادِ إِنَّ لَــهُـمْ
فـي الـلَّيْلِ سَـيراً إِلَـى الرَّحْمَنِ فَرْتَحِلِ
الـلَّـيْلُ وِرْدٌ لِـمَـنْ شَــاءَ الـنَّـجَاةَ فَـكُـنْ
لِــــوِرْدِهِ قَــاصِـدًا وَالْــعَـذْبَ فَـانْـتَـهِلِ
جميل ، (فارتحل)، مقدرتك عالية في النظم ، بعض التعابير صناعة..،
الحمد لله، جزاكم الله خيرا.
ماذا عنيتم بقولكم "بعض التعابير صناعة"؟
أنا فهمت منها التكلف، وهذا حق، فأحيانا تضيق علي المعاني.
عندي قصائد طوال، أراها خيرا من هذه المقطوعات، إن شئتم عرضتها.
وما نصيحتكم لصقل الشعري ؟
يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك للمشاركة في هذه المناقشة.