١ أَيا طَيْراً يُغَنّي في الخَلاءِ ... لَقَد هَيَّجتَ قَلبي في الغِناءِ
٢ وَعاوَدَ خافِقي شَوقٌ وَذِكرى ... لِآنسةٍ عِبادَتُها جَفائي
٣ أَتَيْتُ لِعِنْدِها أَشكو هَواها ... وَظَنّي أَن تَرِقَّ بِالاشتِكاءِ
٤ فَأَبْدَت لي التَجَهُّمَ في ازدِراءٍ ... وَلَم أَعتَدْ بِأَن أَرْضى ازْدِرائي
٥ فَقُلتُ لِخافِقي اصبِرْ عَن جَواها ... وَكانَ الصَبْرُ دَوْماً مِن رِدائي
٦ وَغُضَّ الطَرفَ إِن نَظَرَت إِلِيكُم... فَإِنَّكَ شامِخٌ ذو كِبْرِياءِ
٧ وَلا تَرضَى لَنا ذُلّاً وَعاراً ... فَإِنَّ بَني أَبينا في السَماءِ
٨ وَقَوْمي لِلعُلا وَالمَجدِ ساروا ... كَسَيْرِ النَسْرِ في جَوِّ الفَضاءِ
٩ وَحَطَّمَ سَيْفُهُم أَصنامَ كُفرٍ ... عثَوْا دَهراً بِإِهراق الدِماءِ
١٠ وَشَقّوا الأَرضَ وَالآفاقَ قَهراً ... وَما خافوا مَشَقّاتِ العَناءِ
١١ وَقَد شَعَّت وُجوهُهُمُ بَهاءً ... وَأَخفَوا البَدْرَ مِن فَرطِ البَهاءِ
١٢ وَإِن ما مَدَّ مِسكينٌ إِلَيهِم ... يَدَيْهِ أَغرَقوهُ في العَطاءِ
١٣ وَهُم لِلمُسلِمينَ وُجوهُ سَعْدٍ ... وَلِلكُفّارِ هُم وَجهُ البَلاءِ
ارى الانتقال بين المحبوبة والفخر غريب ، فالشاعر عادة يسترسل في حبه وان ذكر كبريائه ، ولكن انت اطلت جدا في افتخارك الذي ليس هذا مقامه
لأ بل إني لأرى في قصيدته جمال بل ويذكرني بعنترة بارك الله فيك وحفظك ❤️
يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك للمشاركة في هذه المناقشة.