السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتبت قصيدة قبل شهرين ونسيتها ثم تذكرتها اليوم رأيكم بها
عُج بِالمَطايا نَحوَ دارِ الحَبائبِ
لِنُبري فُؤادًا مِن جِراحِ النَّوائِبِ
فَقَد هَدَّني ما قَد لَقِيتُ مِنَ الهَوى
وَرَقْرَقَ دَمعي ذِكرُ تِلكَ المَلاعِبِ
وَحينَ اقتَرَبنا مِن دِيارِ بُثَيْنَةٍ
تَهيَّجَ فِيّ الشَّوقُ مِن كُلِّ جانِبِ
فَلَمّا رَأيتُ الدارَ أَقوَتْ طُلولُها
وَلاحَ لَنا رَسمٌ كَصَفحةِ كاتِبِ
بَكَيتُ لَعَلَّ الدَّمعَ يُرجِعُ غائِبًا
وَهَل كانَ لِلدَّمعِ استِعادَةُ غائِبِ؟
فَيالَيتَ شِعري أَينَ وَلَّتْ بُثَيْنَةُ
وأَينَ أَناخَتْ بَعدَنا في السَّباسِبِ
وَلَمّا رَأيتُ الحُبَّ جَرَّ مَواجِعًا
وأَذرَفَ دَمعًا كالغُيُوثِ السَّواكِبِ
مَشَيتُ وَخَلَّيتُ الدِّيارَ وَرَسمَها
وَعَزَّيتُ قَلبي عَن طِلابِ الحَبائبِ
رائع!
وانتبه لقولك "يُرجع" فالفعل هنا من أرجع وهو متعدٍّ لمفعولين، والصّحيح أن تقول: يَرجِعُ غائباً، وضمّ الياء عند ذكر مفعول واحد من الأخطاء الشّائعة، وقد ورد في القرآن ما يدلّ على ذلك، ومنه قوله تعالىﷻ: فإن رَجَعك اللّٰه إلى طائفة منهم.. رَجَعَ متعدّ لمفعول واحد، والمضارع منه يَرجِع وتَرجعُ، كقوله تعالى: فلا تَرجعوهنّ إلى الكفّار.. والفعل أرجَعَ مضارعه يُرجعُ متعدّ لمفعولين، ومثال ذلك: أَرجَعَ فُلانٌ الحجارة رملاً أي صيّرها.
وقل: في البيت الّذي يليه "بثينةٌ" بالتّنوين.
تحيّة طيّبة وسلام.
يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك للمشاركة في هذه المناقشة.