السلام وعليكم هل كتابتي هذه تصلح كشعر ؟
ٱلْكَرَامَةُ مِنْ دِمَائِهِمْ، فَغَدَتْ
رَايَاتُ نَصْرٍ فِي الْمَدَى تَتَبَخْتَرُ
هَمْسُ ٱلْقَسَامِ إِذَا أَتَى يَرْمِي ٱلدُّجَى،
رُعْبًا، وَصَمْتُهُ ٱلنَّذِيرُ ٱلْمُنْذِرُ
وَإِذَا تَكَلَّمَ كَانَ نَارًا أُضْرِمَتْ،
فِي ٱلْمُعْتَدِينَ، وَمَنْ يُعَادِ يُقْبَرُ
فِي كُلِّ نَفَقٍ قِصَّةٌ مَكْتُوبَةٌ،
وَٱلْعِزُّ فِي جُدْرَانِهَا يَتَجَمْهَرُ
وَمَلَاذُ أَطْهَارٍ تُرَابُ جِنَانِهِمْ،
فِيهَا ٱلرُّجُولَةُ وَٱلْيَقِينُ ٱلْأَطْهَرُ
فِي ٱلْقَسَّامِ ٱلْمَجْدُ ٱلشَّمُوخُ، وَعِزَّةٌ،
لَا يَنْحَنِي، لَا يُسْتَبَاحُ، وَلَا يُكَرُّ
تَحْرِيرُنَا عَقْدٌ، وَعَهْدُ قُلُوبِنَا،
فَٱلْقَسَّامُ دَرْبٌ، وَٱلْيَقِينُ هُوَ ٱلْمَسِيرُ
نَحْنُ ٱلْجُذُورُ بِأَرْضِنَا، وَبِسَمَائِنَا،
عَزْمٌ كَأَنَّ ٱلنَّجْمَ مِنْهُ يُسْتَعَرُ
صَبْرٌ كَمَاءِ ٱلنَّهْرِ يَسْقِي أَرْضَنَا،
لَا يَنْثَنِي، وَمَدَى ٱلْجِرَاحِ مُكَثَّرُ
لَا، لَنْ نَزُولَ، فَإِنَّ وَعْدَ إِلَـٰهِنَا،
بِزَوَالِ كُلِّ طُغًى قَرِيبٌ يُظْهَرُ
وَغَدًا نُشْرِقُ بِٱلنَّصْرِ ٱلْمُنْتَظَى،
فَجْرُ ٱلْبُطُولَةِ وَٱلْمَلَاحِمِ يُسْفِرُ
وَسِلَاحُنَا مَا كَانَ نَارًا فَحَسْبُنَا،
بَلْ وَعْدُ حُرٍّ بِٱلْحَيَاةِ يُبَشِّرُ
نَحْكِي ٱلْحِكَايَةَ بِٱلصُّمُودِ، وَصَوْتُنَا،
صَمْتُ ٱلْقَنَابِلِ فِي ٱلْحِصَارِ يُصَوِّرُ
نَحْنُ ٱلشَّهَادَةُ إِنْ سَكَنْتْ أَرْضٌ لَنَا،
نَحْنُ ٱلَّذِينَ تُقَاوِمُ ٱلْأَقْدَارُ
صَوْتُ ٱلتَّكْبِيرِ ٱرْتِجَافُ سَمَائِهِمْ،
وَوُجُوهُهُمْ، إِنْ نَادَى ٱلْحَقُّ، تَنْفِرُ
نَحْنُ ٱلسُّطُورُ إِذَا كَتَبْتَهَا خُطَانَا،
كَأَنَّمَا ٱلْأَرْضُ ٱلسُّطُورَ تُفَسِّرُ
تَمْشِي خُطَانَا وَٱلرُّعُودُ رَفِيقُهَا،
وَٱلْأَرْضُ تَرْجُفُ مِنْ خُطَانَا وَتَفْخَرُ
نَبْضُ ٱلْقَسَامِ إِذَا عَلَا لَا يَنْثَنِي،
لَا يَنْكَسِرْ، لَا يُقْهَرُ، لَا يُدْحَرُ
هُوَ حُبُّ أَرْضٍ لَا يَزُولُ، وَإِنْ مَضَتْ،
أَزْمَانُهُمْ، فَٱلصَّبْرُ فِينَا أَعْمَرُ
وعليكمُ السَّلام ورحمةُ اللّٰه وبركاتهُ
هذا ليس شعراً.
يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك للمشاركة في هذه المناقشة.