العدالة.
عدالةُ الأرضِ مذ كانَت،، مُشَوَّهَةٌ
الحكمُ لاغٍ، وصَوتُ الحقِّ مُحتَدِمُ
والخيرُ يُحرَمُ في ساحاتِنا عَبَثًا
والظلمُ في عرشِهِ يعلُو ويَبتَسِمُ
والأرضُ يملَؤُها ظلمٌ وتُثقِلُنا
والعدلُ فيها غرِيبُ الوَجهِ مُنعَدِمُ
يا أمَّةً ضاعَ منها المجدُ مُندَحِرا
أَمسَى جهاراً بهذا الحُكمِ يلتَزِمُوا
كم من يتِيمٍ بكى جوعًا بلا وَطَنٍ
والغاصِبُونَ على أشلائِهِ التَحَمُوا
كم من سجينٍ يُنادي دونَما أَمَلٍ
إذ قَيَّدُوهُ، وباتَ الحُلمُ يُلتَهَمُ يَحيا أسيرًا، ويَفنى في تَأَمُّلِهِ هل يُبعَثُ الحَقُّ أم يفنى ويَنهَزِمُ
يا ظُلمُ خذ حذَراً لاتَبدُ جَبّاراً
فالعدلُ منتَصِرٌ، والظلمُ ينصَرِمُ
إنْ أَظلَمَ الدهرُ، فالنورُ الذي يبقَى
يُحيِي الصباحَ،، يَزُولُ الجُرمُ والظلمُ
لا بُدَّ للصبحِ بعدَ الليلِ من أَمَلٍ
تزهُو البشائِرُ، والظّلماءُ تَنهَدمُ
وإن دعَوا أنَّ هذا الليلَ مُنتصِرٌ
فالحقُّ يبقَى، وهذا الزَّيفُ يَنهَزِمُ
حَتّى إذا ما تهاوى البَغيُ مُندَحِرًا يبقى الأُباةُ، ويَبقى العِزُّ والعَلَمُ
جميل معنى ونظما
شكرا جزيلا استاذ ليث
يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك للمشاركة في هذه المناقشة.