2 3 4 5 6 7 8 9 13 14

الدرسُ الخامسُ - البحرُ الوافرُ

البابُ الرابعُ – ِ أوزانُ البحورِ الشعريّةِ     الدرسُ الخامسُ – البحرُ الوافرُ
وهو من البحورِالشائعةِ فقد وردَ في المفضّليِّاتِ بنسبة 13.85% من مجموعِ قصائدِها[]*،
والوافرُ مع بحرِ الكاملِ من دائرةٍ عروضيّةٍ واحدة (راجع موضوع الدوائر العروضيّةِ).
ووزنهُ في دائرتهِ العروضيّةِ (نظريًا وغيرَ مستَعملٍ):
[مُفاعَلَتُنْ مُفاعَلَتُنْ مُفاعَلَتُنْ                 مُفاعَلَتُنْ مُفاعَلَتُنْ مُفاعَلَتُنْ]!
ولا يُستعمَلُ تامًّا، ولا تأتي العروضُ صحيحةً بل مقطوفةً [(فَعُولُنْ)]![]*.
وللوزنِ المستعملِ منه عروضانِ وثلاثةُ أضربٍ:
1-الأولى مَقْطوفةٌ ([فَعولُن)]! ولها ضربٌ واحدٌ مثلُها (الضربُ الأولُ)، ووزنُ البيتِ:
[مُفاعَلَتُنْ مُفاعَلَتُنْ فَعُولُنْ             مُفاعَلَتُنْ مُفاعَلَتُنْ فَعُولُنْ]!
كقولِ أحمدَ شوقي من قصيدتهِ المشهورةِ:
جوازاتُ الزِّحافاتِ في العروضِ والضربِ والحشوِ:
تبقى العروضُ والضربُ ثابِتَيْنِ، أما في الحشوِ فيدخلُ إضمارُ الخامسِ (أي العصْبُ) على [(مُفاعَلَتُنْ)]! فتصبح [(مَفاعِيْلُنْ)]! بحُسنٍ.
وكذلكَ يدخلُ إضمارُ الخامسِ مع خبنِ السابعِ بصلاحٍ وهو زِحافٌ مركّبٌ يسمى النقصَ [(مفاعِيلُ)]!.
ومن كريهِ الزِّحافِ في الحشوِ: وقصُ الخامسِ (أي العقْلُ حسَبَ مسمّياتِ أهلِ العروضِ) [(مَفاعِلُنْ)]!.
وشذَ ورودُ هذا البحرِ تامًّا.
2- الثانيةُ مجزوءَةٌ صحيحةٌ []!(مُفاعَلَتُنْ) ولها ضربان:
الأولُ مثلُها مجزوءٌ صحيحٌ (مُفاعَلَتُنْ) وترتيبهُ الثاني ووَزنُ البيتِ:    [مُفاعَلَتُنْ مُفاعَلَتُنْ       مُفاعَلَتُنْ مُفاعَلَتُنْ]!
كقولِ أحدِهم:
وقد يلتَبِسُ هذا الضربُ بعد إضمارِ خامسِ كلِّ أجزائهِ [(مفاعِيْلُنْ)]! بالضربِ الأولِ المجزوءِ من بحرِ الهزَجِ:  [مفاعِيْلُنْ مفاعِيْلُنْ                مفاعِيْلُنْ مفاعِيْلُنْ]!
كما يلتَبِسُ بعد وقصِ خامسِ كلِّ أجزائهِ [(مفاعِلُنْ)]! بالضربِ الثالثِ المجزوءِ المخبونِ ثاني أجزائهِ من بحرِ الرَجَزِ:
وقصُ خامسِ جميعِ [(مُفاعَلَتُنْ)]! من الضربِ الثاني للوافرِ هو:        [مفاعِلُنْ مفاعِلُنْ      مفاعِلُنْ مفاعِلُنْ]!
وهو الوزنُ ذاتُهُ من الضربِ الثالثِ المجزوءِ للرَجَزِ بعد خبنِ ثاني جميعِ الأجزاءِ [(مُسْتَفْعِلُنْ)]! والتي تؤولُ إلى [(مفاعِلُنْ)]!.
والثاني مجزوءٌ مُضمرُ الخامسِ [مَفاعِيْلُنْ]! (مَعصوبٌ) وترتيبُهُ الثالثُ، ووزنُ البيتِ:      [مُفاعَلَتُنْ مُفاعَلَتُنْ      مُفاعَلَتُنْ مَفاعِيْـلُنْ]!
كقولِ أحدِهِم:
جوازاتُ الزِّحافاتِ في العروضِ المجزوءَةِ وضربيها والحشوِ:
يدخلُ إضمارُ الخامسِ (العصبُ) على العروضِ المجزوءةِ [(مُفاعَلَتُنْ)]! بصلاحٍ فتصيرُ [(مَفاعِيْلُنْ)]!، أما الضربانِ فلا يدخلُ عليهما أيُّ زحافٍ،
ويدخل على الحشوِ إضمارُ الخامسِ (العصبُ) بحسنٍ [(مَفاعِيْلُنْ)]!، ووقصُ الخامسِ (العقلُ) بقبحٍ [(مَفاعِلُنْ)]!،
وإضمارُ الخامسِ مع خبنِ السابعِ ( النقصُ) بصلاحٍ [(مَفاعِيْلُ)]! وهو زِحافٌ مركّبُ.
من الصورِ الحَسَنَةِ والمقبولةِ لأوزانِ بحرِ الوافرِ:
من الضربِ الأولِ:
من الضربِ الثاني:
من الضربِ الثالثِ:
من الصورِ المستهجنةِ والقبيحةِ لأوزانِ بحرِ الوافرِ:
من الضربِ الأولِ:
من الضربِ الثاني:
من الضربِ الثالثِ:
من الصورِ الشاذّةِ لأوزانِ بحرِ الوافرِ:
1 نُسخةٌ من إطروحةِ دكتوراه عام 1986 بعنوانِ - النظريةُ والتطبيقُ في العروضِ العربيِّ- ص 157،للمستشرِق الهولندي وليم شتوتزر ( 1945- ).
2 يُسهبُ العروضيّون في إضفاءِ المسميّاتِ والمصطلحاتِ على تحوّلِ العروضِ (مُفاعَلَتُنْ كما وردت نظريًا في الدائرةِ العروضيّةِ للبحرِ) إلى فَعُولُنْ المُستعمَلةِ،
قم بتسجيل الدخول او الإشتراك بالدورة مجاناً لتحتفظ بتقدمك في الدورة وحل التمارين ومعرفة درجاتك.